Your browser (Internet Explorer 7 or lower) is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this and other websites. Learn how to update your browser.

X

Navigate / search

شرك البدون

البدون قضية شائكة تتعقد مع مرور الزمن وهي ككرة الثلج تكبر ولاتجد من يتصدى لها وهذا الملف الإنساني الخطير الذي يرتبط بأرواح الناس ومستقبلهم ووجودهم أخذ منحنى خطير مع تقدم الزمن وتطور العالم وانتشار الربيع العربي ووسائل التواصل ونقل المعلومة والفضائيات ووسائل الإنتشار والنشر وفي الكويت تحديدآ كانت ولازالت الحكومة والحكومات السابقة السبب الرئيسي في انتشار الظاهرة ويؤخذ عليها تساهلها أول الأمر ومن ثم تشديدها في الوقت الغير مناسب بعد أن أخد البدون حيزآ لا بأس فيه بالمجتمع وأصبحوا فعالين على أصعده متنوعة وأصبح البدون ماركة كويتية معروفه وأصبح من الصعب جدًا تجاهلها وتأتي مشكلة حسمها كون البدون لا يمثلون بلد واحد ولا مذهب واحد وهم يختلفون فيما بينهم بنسبة تواجدهم في البلد كذلك أعمالهم كذلك ظروفهم فهم مجموعة كبيره غير متجانسة وغير متناسقة وكل له ملف وشخصية وتصنيف يختلف عن الآخر لذلك أتت الصعوبة في حسم أمرهم من خلال قرار واحد . ولاشك انهم يعيشون ظروف معيشية صعبة تتمثل في حرمانهم من أبسط حقوق الإنسان المتحضر في هذا الزمن المتطور مما شكل هاجس مخيف لهم فأصعب شئ عليهم أنهم لا يعرفون أين ومتى ومن سيحسم أمرهم لذلك كانت هناك إفرازات غير صحية من بعضهم نتيجة جهل أو حقد أو ابراز للقضية أو حتى جلد الذات وهم يرفضون جميع الحلول الترقيعية التي تضعها الحكومة ويرفضون اسلوب الضغط والتجسس الذي يمارس ضدهم وهم يوقنون ان ليسوا كلهم صالحين وأيضاً ليسوا كلهم مذنبين وهذا مما يزيد هذه القضية تعقيدا وأعتقد ان حل هذة القضية لن يكون من خلال جميع اللجان المشكله بسبب غياب القرار من أهل القرار خصوصآ أن القرار سياسي والأمر إجتماعي سياسي اقتصادي متشعب ومعقد وشائك لدرجة أن البدون أنفسهم لا يعرفون ماهو القرار الصحيح حيث كل منهم يدعي أولويته بالتجنيس من غيره ويعرف جيدآ أيضآ أن ليس كل من يدعي هو على حق . لذلك أقترح تشكيل مؤتمر عالمي يضم متخصصين من جميع جوانب القضية ويكون هناك تحكيم دولي ونقاط واضحة تتحمل الدولة ودول أخرى نتائجة ويتم وضع معايير إنسانية أولا وفتح باب الخروج الى دول العالم لمن يرغب منهم وتحديد مصيرهم في البلد في اسرع وقت وتوفير كل سبل العيش والتعليم والعلاج والسكن لهم من خلال عقد هذا المؤتمر الملزم لجميع الدول المرتبطة بهذة القضية كذلك التي تستطيع أن تساعد وتحتضن مجموعة من هذة الفئة حسب رغبة البدون وحسب استيعاب هذه الدول وأعتقد ان دولآ كثيرة لا تمانع في ذلك ولكن المضحك ان في الكويت لا يحصلون على جواز سفر للخروج أو حتى الهروب وهناك مجموعة كبيرة منهم تنتظر هذة الفرصة للخروج من هذا الجحيم المطبق على صدورهم وأعتقد فتح باب الخروج لهم سيكون مفتاح مبدئي لحل القضية وتقليص عددهم ومن ثم سيكون سهلا نوعآ ما علاج قضيتهم . الموضوع طويل وسنكمله في مقالات لاحقه

كذبة المزدوجين

كثر في الأونة الأخيرة التحدث عن موضوع المزدوجين لتبني أحد الأشخاص هذا الملف مما خوله لحصوله على عضوية مجلس الأمة من خلال من يؤيدونه في هذا الطرح والذي أعتقد أنه أتى كردة فعل لدخول أهل القبائل المعترك السياسي بكل قوة وكذلك لحصول العديد منهم خصوصآ أصحاب الشهادات العليا على مناصب ومراكز قوى يعتقد غيرهم أنهم لايستحقونها بسبب إزدواجيتهم أو قصر علاقتهم في الوطن او يعتقدون انهم بذلك يحجبون الفرصة على أولادهم في الحصول عليها أو من باب النفور من هذه الفئة فقط

وطبعا هذا الموضوع سياسي بالدرجة الأولى استخدمته الحكومة للضغط على بعض النواب كما أعطته صك عبور للبعض الآخر ونعتقد أن هذا الملف هش وتم التحايل من خلاله على الناس فالإزدواجيه ان وجدت لا تغني عن الولاء المطلق للوطن كذلك لم يثبت أحد على مزدوج القيام بما يضر مصلحة البلاد العليا ولو وجد يأتي دور الرقابة والأمن في ذلك أما فرص العمل فالكويت بلد مستوردة والحاجة للعمالة في كل مجال لازالت موجودة ومتاحة وديوان الخدمة يقوم بوضع أسس وقوانين لا يمكن تجاوزها في الترقيات والمناصب الإشراقية ناهيك عن المحاكم الإدارية المختصة وهناك كثير من أولاد التجار ومايسمى عيال بطنها يعملون في الحكومة وكذلك في أماكن أخرى لزيادة دخلهم وطبعا يلتزمون في العمل الإضافي ولا يلتزمون في العمل الحكومي ويستعملون نفوذهم في حالة أي مكاشفة وهذا شي يفتقده عامة الناس

أما الإسكان فالمدة الزمنية للإنتظار لم تختلف منذ عشرات السنين ولن يؤثر فيها عدد قليل من الطلبات وهذا شأن ومسئولية حكومية بحته وهناك الكثير ممن يستغني عن القرض الحكومي وليس بحاجتة بينما عامة الناس ومنهم مايسمى المزدوجين هم أكثر الناس حاجة لأنهم أتوا للكويت طمعآ بالرزق وزيادة الدخل لتحمل تكاليف الحياة ولكنهم يحملون كثير من أطباعهم الأصيلة وولاء مطلق لأسرة الحكم قد لايحمله من هم أقدم منهم واحتاجتهم البلد في أوقات كانت عصيبة وكانوا نعم المواطنين والقلة لا تلغي الغالبية في هذا الموضوع وكان دخولهم الكويت بموافقة وترحيب حكومي لأسباب سياسية وأسباب اجتماعية منها خلق توازن بين الحضر والبدو في الكويت كذلك بين السنة والشيعة كذلك لكسب ولاء في مقابل خطر الجيران ونلاحظ ارتباط اسرة الحكم بمصاهرة أبناء القبائل اكثر من أي فئة أخرى وعلينا مراجعة كشف الأسرى والشهداء لتعلم انهم مع غيرهم من فئات الشعب أبلوا بلاء حسنآ في ذلك وانخرطوا سريعآ مع المواطنين نتيجة تطابق عاداتهم وسلوكهم وكذلك اختلاطهم من خلال التزاوج والمصاهرة وأخيرا وليس آخراً نقول الإزدواجية كذبة صناعة حكومية تستطيع الحكومة إنهاءها أو تحريكها ولكنها تستعملها ورقة مساومة رخيصة أعتقد جازمآ انها احترقت واحترق من يروج لها وسقوطة آت لامحالة.. وللحديث بقية